أشهر 10 أعراض سرطان الحبال الصوتية وطرق علاجها | دوكسبرت

أعراض سرطان الحبال الصوتية

أعراض سرطان الحبال الصوتية

ما هي أعراض سرطان الحبال الصوتية؟ تعد تغيرات الصوت وظهور البحه من أشهر أعراض سرطان الحبال الصوتية، حيث يعاني الأشخاص ا من وجود بحة في الصوت لفترة زمنية طويلة مع فشل العلاجات المتبعة، ومن الجدير بالذكر أن ظهور هذه الأعراض قد تتشابه مع أعراض أخرى، ولا يؤكد وجود سرطان الحبال الصوتية، إذ قد تشير أيضًا إلى الإصابة بحالات مرضية أخرى مختلفة.

ومن خلال هذه المقالة سوف نتناول بشكل أكثر تفصيلاً عن كل ما يخص أسباب وأعراض سرطان الحبال الصوتية وكيفية تشخيصها وطرق علاجها من خلال الطبيب المختص بـ"دوكسبرت هيلث".

سرطان الحبال الصوتية

سرطان الحبال الصوتية تعد من نوع السرطان الحرشفية للخلايا في الطبقة العليا من الأنسجة التي قد تغطي الأوتار الصوتية، حيث أن سرطان الحبال الصوتية محدود إلى حد ما في الحبال الصوتية فقط ولا ينتشر على عكس سرطان الحنجرة، الذي يتواجد تحت الحبال الصوتية  أو فوقها و يميل إلى الإنتشار  في الأنسجة المحيطة به و إلى العقد الغدد الليمفاوية المجاورة.

أعراض سرطان الحبال الصوتية

تتعدد أعراض سرطان الحبال الصوتية والتي سوف نتناول أشهر تلك الأعراض من خلال السطور التالية وهي:

  1. من  أعراض سرطان الحبال الصوتية وجود التهاب حلق مزمن. 
  2. من  أعراض سرطان الحبال الصوتية السعال المستمر.
  3. من  أعراض سرطان الحبال الصوتية التهاب في الحلق يصاحبه ألم شديد ومستمر لا يشفى مع الزمن وعدم الشعور بالراحة في الحلق
  4. حدوث تغيرات في الصوت مثل وجود بحة في الصوت وفقدان القدرة على التحدث بشكل طبيعي.
  5.  الشعور بألم أثناء مضغ أو بلع الطعام والشعور بألم شديد في الأذن. وهي من  أعراض سرطان الحبال الصوتية
  6. من  أعراض سرطان الحبال الصوتية تغيرات في الصوت وظهور بحة مستمرة في الصوت. 
  7. الشعور بألم في الحنجرة.
  8. وجود إضطرابات في الجهاز الهضمي مثل : الإصابة بحالات الإسهال أو الإمساك أو الإرتجاع المريئي أو حدوث طنين في الأذن.
  9. وجود مشاكل وصعوبة أثناء التنفس. 
  10. فقدان في الوزن بشكل ملحوظ.

الأعراض الأخرى لسرطان الحبال الصوتية

  1. المعاناة من رائحة الفم الكريهة بشكل مستمر ومزمن.
  2.  الشعور بالاختناق وفقدان القدرة على التنفس بشكل طبيعي. 
  3. الشعور بوجود كتلة في منطقة الحلق.
  4. آلام مستمرة بالرقبة.
  5. الشعور بألم حاد ومزمن في منطقتي الأذن أو الفك.
  6. الشعور بألم في الرأس وصداع مزمن.
  7. الشعور بالتعب العام والإعياء المستمر.

أسباب سرطان الحبال الصوتية

لا يوجد حتى الاّن تفسير واضح للإصابة بـسرطان الحبال الصوتية ولكن قد توجد بعض العوامل التي بدورها تعمل على الإصابة بسرطان الحبال الصوتية وهي تشتمل على ما يلي:

  1. يعد تناول التبغ و التدخين  بكافة أنواعه من أشهر الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الحبال الصوتية.
  2. خلل في الطفرات الجينية التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
  3. وجود عامل وراثي و تاريخ عائلي سابق في الإصابة بـ أعراض سرطان الحبال الصوتية.
  4. الإفراط في شرب الكحوليات.
  5. التعرض إلى  المواد الكيميائية والسامة، كما هو الحال في التعرض إلى أبخرة النيكل وحمض الكبريتيك.
  6. المعاناة من اضطرابات بالجهاز المناعي. 
  7.  الإصابة ببعض الأمراض الجينية  والإصابة أيضاً ببعض الفيروسات المناعية التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي ويسمى بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) أو مرض الإيدز.
  8. عدم إتباع نظام غذائي صحي مفيد يحتوي على الفاكهة والخضروات.
  9. الإصابة بمرض الارتداد المعدي المريئي.

طرق تشخيص سرطان الحبال الصوتية

تتعدد طرق تشخيص أعراض سرطان الحبال الصوتية التي يتم إتباعها من قبل طبيب الأورام بـ "دوكسبرت هيلث" وتشمل طرق التشخيص على ما يلي:

  1. إجراء الفحص الإكلينيكي من قبل الطبيب، حيث يقوم بالكشف عن أعراض سرطان الحبال الصوتية، وفيما يشكو المريض، لتحديد الفحوصات وطريقة العلاج المناسبة لكل حالة.
  2. إجراء اختبارات التصوير حيث يمكن أن تساعد الفحوصات بالتصوير، الطبيب على تحديد درجة ونوع ومكان السرطان الذي يتواجد في الحبال الصوتية، والتي تتضمن الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني..
  3. إجراء فحص الخزعة من خلال إزالة عينة من الأنسجة لاختبارها.
  4.  في حالة اكتشاف التشوهات في أثناء التنظير الداخلي أو تنظير الحبال الصوتية، يقوم الطبيب بتمرير أدوات جراحية عبر المنظار للحصول على عينة من النسيج (خزعة) ليتم إرسالها إلى أحد المختبرات لفحصها.
  5. استخدام التنظير الداخلي لإجراء فحص الحلق، حيث تنقل الكاميرا الدقيقة الموجودة في طرف المنظار مجموعة من الصور إلى شاشة الفيديو التي يراقبها الطبيب، لمعرفة علامات  التشوهات في الحبال الصوتية.
  6. ايضاً يتم إجراء تنظير الحبال الصوتية، ويستخدم من خلاله عدسة مكبرة لمساعدة الطبيب على فحص الأحبال الصوتية.

ما هي مراحل سرطان الحبال الصوتية؟

يتم تقسيم سرطان الحبال الصوتية إلى 4 مراحل اعتمادًا على الموقع الدقيق للورم ومن ضمن هذه المراحل ما يلي:

المرحلة الأولى:

 حيث يتواجد السرطان فقط في منطقة الأنسجة المبطنة للحنجرة من الداخل، ولم ينتشر للغدد الليمفاوية المجاورة، ونظرًا لذلك يعرف باسم السرطان الموضعي حيث لا يلحق بأي ضرر في الأنسجة المجاورة الأخرى.

مرحلة الثانية:

 حيث يلاحظ في هذه المرحلة أنه لم يصل أيضاً إلى الغدد الليمفاوية بعد، وينتشر السرطان بصورة أعمق من المرحلة الأولى، مع انتشاره لأكثر من جزء في منطقة فوق المزمار، ولكن دون إلحاق أي ضرر بحركة الأحبال الصوتية. وفي حالات أخرى قد ينتشر السرطان لأكثر من جزء في منطقة تحت أو فوق المزمار، ويمكن أن تتضرر حركة الأحبال الصوتية. والبعض الأخر قد ينتشر السرطان إلى الحبال الصوتية، وقد تتضرر حركة الأحبال الصوتية. 

مرحلة الثالثة:

 في هذه المرحلة لم ينتشر السرطان إلى الأجزاء الأخرى من الجسم، ولم ينتشر السرطان خارج الحنجرة، ولكن قد يتسبب بتوقف حركة الحبال الصوتية، أو قد يكون انتشر لمنطقة مجاورة للحنجرة  ووصل جهة واحدة من العقد الليمفاوية. 

مرحلة الرابعة:

 تعد  أخطر مرحلة والأخيرة في محطة عمر الشخص المصاب والتي تنقسم لثلاث مراحل، هي:

  1.  لم ينتشر السرطان لأجزاء أخرى من الجسم ولكنه تمكن من النسيج المصاب. 
  2. لم ينتشر لأجزاء أخرى من الجسم، ولكنه انتشر بشكل أعمق مما سبق.
  3. قد أصاب أو لم يصب الأجزاء المجاورة أو العقد الليمفاوية، بالرغم من أنه لا يلحق الضرر بالحبال الصوتية، إلا أنه قد ينتشر لأجزاء أخرى في الجسم بعيدة عن الحنجرة؛ كالكبد أو العظام.

طرق علاج سرطان الحبال الصوتية

هناك عدة طرق لعلاج سرطان أحبال الصوتية يمكن إتباع بعضها في بعض الحالات أو بناءاً على درجة تشخيص كل حالة تحت إشراف طبيب الأورام المختص في ـ "دوكسبرت هيلث" ومن ضمن هذه الطرق ما يلي:

1- العلاج الكيميائي:

يتم وصف الأدوية الكيماوية لقتل خلايا السرطان ومنعه من الانتشار وتقليل  حجمه، ويمكن استخدامه قبل الجراحة، لتقليص حجم الورم ، أو بعد الجراحة لمنع إنتشار المرض أو للحد من عودته مرة أخرى، كما يمكن أيضًا للأدوية العلاجية المستهدفة تقليل الخلايا السرطانية عن طريق منع المواد التي تحتاجها للنمو.

2- العلاج الإشعاعي: 

حيث يتم إستخدام العلاج بالإشعاع عن طريق استخدام أشعة عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية، وفي بعض الأحيان يكون العلاج بالإشعاع هو العلاج الوحيد المطلوب لعلاج بعض أنواع السرطانات في المراحل المبكرة، ولكن يمكن استخدامه مع العلاج الكيميائي أو الجراحة لعلاج المرض في مرحلة لاحقة.

يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية من خلال عمل شق بالمشرط في منطقة من الجلد قريبة من الورم، أو الدخول عبر الفم بواسطة المنظار الداخلي، أو باستخدام الليزر أو التقنيات الحديثة الأخرى، ليتم استئصال السرطانات المبكرة باستخدام المنظار الداخلي و الليزر، أما في حالة إذا كان السرطان أكثر تقدمًا، هنا قد يحتاج المريض إلى إزالة أجزاء أو كل الحنجرة و البلعوم، وقد يؤثر ذلك على قدرة المريض على المضغ أو البلع أو التنفس أو التحدث بشكل طبيعي.

 وفي النهاية

في نهاية هذه المقالة  ننصح بطلب مساعدة طبية في حالة حدوث أي تغييرات في طبيعة الجسم والشعور بـ  أعراض سرطان الحبال الصوتية التي تم ذكرها سابقاً، حيث يركز العلاج في "دوكسبرت هيلث" في المقام الأول على تشخيص وعلاج سرطان الحبال الصوتية وكيفية التحكم في الأعراض المصاحبة له.

كما تم التوضيح في هذه المقالة عن طرق علاج الإصابة بسرطان الحبال الصوتية وأهم أسبابها من خلال "دوكسبرت هيلث" وفي حالة إذا واجهتك بعض التساؤلات أو الإستفسارات لا تتردد في إرسالها ليتم الرد عليك في أقرب وقت.

 

ما هي دوكسبرت هيلث

دوكسبرت هيلث هي المنصة الأولى في الشرق الأوسط التي تتيح لك فرصة عرض حالتك الطبية على أفضل الأطباء الخبراء العالميين في بريطانيا وأميركا وأوروبا بدون مشقة السفر وتكاليفه.

اعرض حالتك على خبير عالمي متخصص في تخصص الأورام من خلال محادثة فيديو أو قم بتوصيل شكواك بمساعدة فريقنا الطبي إلى الخبير و تلقى تقرير طبي مفصل من الخبير العالمي شاملا التشخيص و العلاج الأمثل لحالتك و إجابات اسئلتك.

فريقنا الطبي يقدم لك الدعم الدائم خلال استشارتك مع الخبير العالمي ويتابع معك من خلال الهاتف أو من خلال عيادات دوكسبرت.

هل تريد عرض حالتك الطبية على خبير عالمي ؟

خبراء دوكسبرت يمكنهم المساعدة


آراء عملاؤنا

البروفيسور هشام مهنا يحكي قصة تأسيس دوكسبرت

Whatsapp
Docspert
Online