سرطان الكلى والمثانة أسبابه، أعراضه وطرق العلاج

الكليتان هما عضوان على شكل حبة الفاصولياء، ويبلغ حجمها مثل حجم قبضة اليد. ويقعان خلف أعضاء البطن؛ وعلى جانبي العمود الفقري.

ويعد سرطان الكلى من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا لدى البالغين وهو مرض تنشأ فيه خلايا سرطانية تقع داخل الأغلفة الداخلية للأنابيب الدقيقة التي تتكون منها الكلية.

أما سرطان المثانة هو نوع شائع أيضاً من أنواع السرطانات حيث يبدأ ظهوره في الخلايا  الظهارية البولية التي قد تبطن المثانة من الداخل ويمكن أن يحدث في الكلى والحالب أيضًا، ولكنه أكثر شيوعًا في المثانة.

وسوف نتناول بشكل تفصيلي من خلال هذه المقالة عن أسباب و أعراض سرطان الكلى والمثانة وطرق علاجها من خلال طبيب الأورام بـ "دوكسبرت هيلث" 

 أعراض سرطان الكلى والمثانة

سوف نتناول من خلال السطور التالية عن أشهر أعراض سرطان الكلى والمثانة وهي تتمثل في ما يلي:

أعراض سرطان الكلى

  • وجود دم أثناء التبول
  • مواجهة ألم في الظهر أو على أحد الجانبين
  • فقدان حاد في الشهية
  •  ارتفاع عدد خلايا الدم الحمراء، أو قد تشتمل الأعراض على الصداع والتعب والدوخة واضطرابات الرؤية
  • فقدان أو نزول الوزن الغير المبرر
  • الشعور بالتعب والضعف بشكل عام
  • الحمى وإرتفاع درجة الحرارة

أعراض سرطان المثانة

  • ظهور دم في البول مما قد يسبب تعبر لون البول إلى اللون  الأحمر أو لون الكولا
  • كثرة الحاجة إلى التبول بشكل مستمر
  • الشعور بألم أثناء التبول
  • الشعور بألم في الظهر

 أعراض سرطان الكلى والمثانة الأخرى

قد تجد بعد أعراض سرطان الكلى والمثانة الأخرى وهي تتضمن ما يلي:

  1. الإصابة بحالات ارتفاع ضغط الدم
  2. شحوب الجلد
  3. الإصابة بحرقان أثناء التبول
  4. الإصابة بفقر الدم أو الأنيميا الذي ينتج عنها عدم توفر في خلايا الدم الحمراء بكميات كافية

أسباب سرطان الكلى والمثانة

يمكن أن تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى والمثانة والتي سوف نتناول أهم تلك الأسباب من خلال السطور التالية وهي كالأتي:

أسباب سرطان الكلى

  1. يبدأ أعراض سرطان الكلى والمثانة في الظهور عند حدوث تغيرات أو إضطرابات في الحمض النووي (DNA) في بعض خلايا الكلى. وتلك التغيرات في الحمض النووي تجعل الخلايا  تنمو و تنقسم  بشكل سريع وتشكل خلايا غير طبيعية التي تكوّن ورمًا يمكن أن يمتد إلى خارج الكلى، وقد تنقسم بعض الخلايا وتنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  2. تزيد احتمالية الإصابة بسرطان الكلى مع التقدم في العمر.
  3. المدخنون هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكلى مقارنةً بغير المدخنين.
  4. الأشخاص المصابون بالسمنة معرضون أيضاً بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطان الكلى.
  5. يزيد ارتفاع ضغط الدم من خطر الإصابة بسرطان الكلى.
  6. من يخضعون  للديلزة (غسيل الكلى) لمدة طويلة في حالة علاج الفشل الكلوي المزمن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكلى أيضاً.
  • الإصابة ببعض المتلازمات الوراثية مثل أولئك المصابون بمرض فون هيبل لينداو (Von Hippel-Lindau Disease) أو متلازمة بيرت-هوغ-دوبي (Birt–Hogg–Dubé syndrome) أو التصلُّب الحدبي المعقّد أو سرطان الخلايا الكلوية الحليمي الوراثي.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الكلى سابقاً

أسباب سرطان المثانة

هناك أسباب يمكن أن تزيد من إحتمالية  الإصابة بسرطان المثانة والتي قد تتضمن ما يلي:

  • تدخين السجائر يزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة؛ لأنها قد تتسبب في تراكم المواد الكيميائية الضارة في البول. وقد تؤدي ذلك إلى تلف بطانة المثانة؛ مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
  • يزيد خطر الإصابة بسرطان المثانة في حالة التقدم في العمر.
  • يعتبر الرجال هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة من النساء.
  • التعرض لمواد كيميائية ضارة حيث قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة. وتشمل ذلك  مواد الأصباغ والمطاط والجلود والمنسوجات ومنتجات الطلاء.
  • يزيد العلاج باستخدام عقار سيكلوفوسفاميد المضاد للسرطان من زيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة. كما  يزداد خطر الإصابة بسرطان المثانة لدى الأشخاص الذين تلقوا علاجًا إشعاعيًا موجهًا إلى الحوض.
  • يزداد خطر الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية بالمثانة عند الإصابة بحالات عدوى المسالك البولية أو التهاب المثانة المتكرر أو الإصابة بحالات العدوى الطفيلية المعروفة باسم داء البلهارسيات.
  • يمكن أن يزيد التاريخ العائلي أيضاَ من سرطان القولون والمستقيم الوراثي غير السلايلي  من زيادة خطر الإصابة بالسرطان في الجهاز البولي، وكذلك في القولون والرحم والمبيضين والأعضاء الأخرى.

كيفية تشخيص أعراض سرطان الكلى والمثانة

هناك العديد من طرق تشخيص أعراض سرطان الكلى والمثانة التي يتبعها طبيب الأورام المختص في "دوكسبرت هيلث" ومن ضمن طرق التشخيص المتبعة ما يلي:

تشخيص سرطان الكلى

  • في البداية يطلب الطبيب المختص بإجراء اختبارات الدم والبول التي قد تعطي دلائل حول سبب الإصابة  بـ علامات المرض وأعراضه.
  • إجراء الفحوصات التصويرية والتي قد تشمل التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT).
  • في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بإجراء أخذ عينة صغيرة من الخلايا من المنطقة المشتبه بها في الكلي ويتم تحليلها في المختبر للكشف عن علامات أو أعراض السرطان. 

تشخيص سرطان المثانة

  • استخدام المنظار لفحص المثانة من الداخل من خلال أُنبوبًا صغيرًا رفيعًا عبر مجرى البول. ويحتوي منظار المثانة على عدسة تتيح مشاهدة مجرى البول والمثانة من الداخل وذلك للبحث عن مؤشرات المرض. 
  • أخذ عينة من النسيج لفحصها عبر المنظار ويسمى هذا الإجراء أحيانًا باستئصال ورم المثانة عبر الإحليل.
  • فحص عينة بول للتحليل تحت المجهر للتحقق من وجود خلايا سرطانية وهو ما يسمى بفحص الخلايا البولية.
  • إجراء الفحوصات التصويرية مثل تصوير الجهاز البولي من خلال التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو من خلال تصوير الصورة الحوضية  التراجعية والتصوير المقطعي المحوسب، حيث تحقن صبغة تباين في أحد الأوردة لتتدفق في نهاية المطاف إلى الكلية والحالب والمثانة. 
  • التصوير بالأشعة السينية الملتقطة لإعطاء مجموعة من الصورة التفصيلية للجهاز البولي.

طرق علاج سرطان الكلى والمثانة

تتعدد طرق العلاج المستخدمة في سرطان الكلى والمثانة ويتم إتباع أنسب طريقة للعلاج من قبل طبيب الأورام من خلال "دوكسبرت هيلث" حسب طبيعة الحالة المرضية وتتضمن طرق العلاج على الآتي :

علاج سرطان الكلى

  • اللجوء إلى إجراء جراحة لاستئصال أكبر قدر ممكن من سرطان الكلى.
  • تركز المعالجات الدوائية الاستهدافيّة على إحداث بعض التغيرات الشاذة الموجودة داخل الخلايا السرطانية وتركز على قتل هذه الخلايا . وهذه الأدوية قد تكون أكثر فعالية.
  • المعالجة المناعية على جهازك المناعي لمحاربة السرطان وذلك لأن الخلايا السرطانية قد تنتج بروتينات تخفيها عن خلايا الجهاز المناعي. 
  • المعالجة الإشعاعية حيث تستخدم حزمًا مرتفعةَ الطاقة كما هو الحال في إستخدام الأشعة السينية والبروتونات للقضاء على الخلايا السرطانية. وتُستخدم أيضاً للسيطرة على أعراض سرطان الكلى والمثانة الذي انتشر في مناطق أخرى من الجسم، مثل العظام والدماغ، أو للحد من مضاعفات وتفاقم تلك الأعراض.

علاج سرطان المثانة

  • إجراء الجراحة وذلك لاستئصال الخلايا السرطانية
  • العلاج الكيميائي  للمثانة وذلك لمعالجة أنواع السرطان المحصورة في بطانة المثانة ولزيادة فرصة الشفاء للشخص الذي قد خضع لإجراء الجراحة لإستئصال المثانة، أو كعلاج أساسي عندما لا تكون الجراحة خيارًا ممكنًا.
  • العلاج الإشعاعي ليقوم بتدمير وقتل الخلايا السرطانية، وكثيرًا ما يكون علاجًا أساسيًا عندما لا تكون الجراحة خيارًا مطروحاً.
  • العلاج المناعي، لتحفيز الجهاز المناعي لمكافحة ومقاومة الخلايا السرطانية، سواء كان في المثانة أو في جميع أجزاء الجسم.
  • العلاج الاستهدافي وهو يستخدم في علاج حالات السرطان المتقدمة في حالة عدم نجاح العلاجات الأخرى

وفي النهاية

في نهاية هذه المقالة  ننصح بطلب مساعدة طبية في حالة حدوث  أي تغييرات في طبيعة الجسم والشعور بـ أعراض سرطان الكلى والمثانة التي تم ذكرها سابقاً حيث يركز العلاج في "دوكسبرت هيلث" في المقام الأول على تشخيص وعلاج أعراض سرطان الكلى والمثانة وكيفية التحكم في الأعراض المصاحبة له.

كما تم التوضيح في هذه المقالة عن طرق علاج أعراض سرطان الكلى والمثانة وأهم أسبابها من خلال "دوكسبرت هيلث" وإذا واجهتك أي تساؤلات  أو استفسارات لا تتردد في إرسالها ليتم الرد عليك في أقرب وقت.

ما هي دوكسبرت هيلث

دوكسبرت هيلث هي المنصة الأولى في الشرق الأوسط التي تتيح لك فرصة عرض حالتك الطبية على أفضل الأطباء الخبراء العالميين في بريطانيا وأميركا وأوروبا بدون مشقة السفر وتكاليفه.

اعرض حالتك على خبير عالمي متخصص في تخصص الأورام من خلال محادثة فيديو أو قم بتوصيل شكواك بمساعدة فريقنا الطبي إلى الخبير و تلقى تقرير طبي مفصل من الخبير العالمي شاملا التشخيص و العلاج الأمثل لحالتك و إجابات اسئلتك.

فريقنا الطبي يقدم لك الدعم الدائم خلال استشارتك مع الخبير العالمي ويتابع معك من خلال الهاتف أو من خلال عيادات دوكسبرت.

هل تريد عرض حالتك الطبية على خبير عالمي ؟

خبراء دوكسبرت يمكنهم المساعدة


آراء عملاؤنا

البروفيسور هشام مهنا يحكي قصة تأسيس دوكسبرت

Whatsapp
Docspert
Online