Docspert Health logo

أشهر 10 أعراض ارتفاع ضغط الدم وطرق علاجه | دوكسبرت

 ارتفاع ضغط الدم

أعراض ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم، يعتبر من الأمراض المزمنة الخطيرة التي يمكن أن تهدد الحياة والتعرض إلى العديد من الأمراض القلبية والوعائية إذا لم يتم السيطرة والتحكم فيه؛ حيث أن ارتفاع ضغط الدم هو عبارة عن اعتلال تحدث فيه زيادة مستمرة في ضغط الدم داخل الأوعية الدموية مما يجعلها تحت إجهاد وتعب مرتفع ومع كل ضربة من ضربات القلب، يضخ الدم في الأوعية التي تحمل الدم في الجسم. 

ومن خلال هذه المقالة سوف نتعرف سوياً عن كل ما يخص مرض ارتفاع ضغط الدم والكشف عن أسباب و أعراض الضغط المرتفع وطرق تشخيصه وطرق علاجه من خلال الطبيب المختص بـ “دوكسبرت هيلث”.

ارتفاع ضغط الدم

ينشأ ضغط الدم المرتفع نتيجة قوة دفع الدم داخل جدران الأوعية الدموية (الشرايين) أثناء ضخه من القلب. وكلما ارتفع ضغط الدم اشتد ضخ القلب للدم كما يعرف ضغط الدم لدى الشخص الطبيعي البالغ بضغط الدم الذي يبلغ 120 مليمتر/ زئبق 1 مع دقة القلب (ضغط الدم الانقباضي) و80 مليمتر/ زئبق ومع ارتخاء القلب (ضغط الدم الانبساطي).

أما في حالة إذا بلغ ضغط الدم الانقباضي 140 مليمتر/ زئبق أو أكثر و/ أو يبلغ ضغط الدم الانبساطي 90 مليمتر/ زئبق أو أكثر يعبر ذلك عن زيادة أو ارتفاع في ضغط الدم.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

قد لا تكون هناك أعراض واضحة أو موحدة بين الأشخاص للكشف عن أعراض ارتفاع ضغط الدم ولكن هناك بعض الأعراض الشائعة التي يمكن أن تظهر على الشخص المصاب ومن أشهر تلك الأعراض ما يلي:

  1. الشعور بالصداع المزمن المستمر لفترة زمنية طويلة وقد ينتهى بتناول المسكن ولكن سرعان ما يعود بعد إنتهاء مفعول المسكن. 
  2. الإحساس بحالات ضيق في التنفس وعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي خاصة في الليل.
  3. الشعور بالدوخة الشديدة والغثيان، وعدم التوازن وفقدان القدرة على الحركة بشكل طبيعي.
  4. التعرض إلى الكسل الخمول والضعف العام والشعور بالتعب والإرهاق المستمر مع إرتكاب أقل مجهود بدني.
  5. عدم الاتزان النفسي والشعور بالاكتئاب والقلق والتوتر وتقلب الحالة المزاجية والتعرق المفرط خاصة في الليل
  6. الإصابة بالرعشة والتنميل أو الخدران في عضلات الجسم.
  7. الشعور بزيادة سرعة ضربات القلب عن المستوى الطبيعي.
  8. الإحساس باضطراب أو تشويش في مستوى الرؤية عن الوضع الطبيعي وهذا التأثير بسبب أعراض الضغط المرتفع على العصب البصري.
  9. الإحساس بألم شديد في المفاصل والعظام خاصة في منطقة الرقبة.
  10. التعرض إلى نزيف في الأنف.

مضاعفات ارتفاع الضغط المرتفع

قد يؤدي إرتفاع ضغط الدم بشكل مستمر وعدم التحكم فيه إلى الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة والخطيرة التي يمكن أن تهدد الجسم والحياة ومن أهم تلك المضاعفات ما يلي:

  1. التعرض إلى الإصابة بالعديد من الأمراض القلبية المزمنة وتخثر الدم وحدوث جلطات القلب وتصلب الشرايين، بسبب عدم قدرة القلب على ضخ الدم إلى باقي أجزاء الجسم بشكل طبيعي.
  2. وضعف وتضخم عضلة القلب والتعرض إلى فشل القلب بنهاية المطاف.
  3. تصلب وانسداد الشرايين بسبب عدم وصول الأكسجين والدم إلى عضلات الجسم وبالتالي يؤدي إلى تخثر الدم وحدوث جلطات.
  4. الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل أمراض الكلى المزمنة، وهذا بسبب ضيق الشرايين التي تغذي الكلى.
  5. ارتفاع نسبة الإصابة بحالات الجلطة والسكتة الدماغية نتيجة الضعف في جدران الشرايين، التي تقوم بعملية التغذية المخ نتيجة ارتفاع ضغط الدم.
  6. التعرض إلى إضطراب أو تشوش أو فقدان البصر، نتيجة إرتفاع ضغط الدم على الجهاز العصبي المركزي والأعصاب البصرية وعدم القدرة على التحكم به.
  7. التعرض إلى حالات الذبحة الصدرية وضيق التنفس.
  8. الإصابة بتمدد الشرايين ومرض الشرايين الطرفية.
  9. وجود العديد من مشاكل الذاكرة والفهم والتركيز.
  10. فقدان القدرة أو العجز الجنسي.

أسباب ارتفاع ضغط الدم

قد لا يوجد هناك سبب واضح في الإصابة بمثل هذا النوع من المرض المزمن ولكن قد توجد هناك بعض العوامل التي بدورها تؤدي إلى الإصابة بضغط الدم المرتفع ومن خلال السطور التالية سوف نتناول أشهر تلك أسباب الضغط المرتفع وهي كما يلي:

  1. تناول كمية كبيرة من الأملاح والصوديوم وهي تعد من أشهر أسباب الإصابة بالضغط المرتفع.
  2. المرور في العمر.
  3. ارتفاع نسبة مستوى الكوليسترول بالدم والدهون الثلاثية حيث يتسبب في الإصابة بتصلب وانسداد الشرايين، والذي ينتج عنه الإصابة بـ أعراض الضغط المرتفع.
  4.  وجود اضطرابات أو مشاكل في الغدة الدرقية.
  5. وجود بعض العوامل الوراثية أو الجينية وإصابة أحد أفراد العائلة بـ أعراض الضغط المرتفع سابقاً.
  6. الإصابة بالسمنة المفرطة وزيادة الوزن وتراكم الدهون بالجسم من أهم مسببات الضغط المرتفع.
  7. التعرض إلى الضغوط النفسية والحياتية من توتر وقلق واكتئاب وانفعال.
  8. شرب التدخين والكحول بكافة أنواعه.
  9. الإصابة ببعض الأمراض العصبي  المزمنة والإصابة بأمراض الكلى وداء السكري وغيرها من الأمراض المزمنة.
  10. الحمل حيث تعتبر المرأة الحامل هي أكثر عرضة إلى الإصابة بالضغط المرتفع.

طرق تشخيص ارتفاع ضغط الدم

تتعدد الطرق التشخيصية التي يتبعها الطبيب المختص للكشف عن أسباب أعراض الضغط المرتفع وبناءاً عليها يتم تحديد خطة العلاج المناسبة حسب طبيعة كل حالة ومن أشهر الطرق التشخيصية ما يلي:

  1. حيث يعتبر المعدل الطبيعي لضغط الدم عند الإنسان يتراوح ما بين 120/80 ويحتاج تشخيصه عدة مرات على فترات متباعدة، قياسه 3 مرات على 3 أيام مختلفة، فإذا كان قياسه أعلى من 140/90 فهذا يعني أن الشخص مريض ضغط مرتفع ولابد من الاتجاه لطبيب أمراض قلب.
  2. إجراء اختبارات صور الدم الكاملة CBC للكشف عن نسبة الدهون الثلاثية والكوليسترول بالدم فإذا ارتفعت “انزيمات وبروتينات القلب” فإنها تشير إلى وجود جلطة في القلب بالإضافة إلى وجود أعراض جلطة القلب مثل: ألم في الصدر، أو تغيرات في تخطيط القلب.
  3. إجراء فحص التخطيط الكهربائية على القلب.
  4. عمل تخطيط إيكو لاختبار مدى إجهاد القلب مع تناول عقار الدوبامين
  5. إجراء بعض الفحوصات التصوير مثل التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي.
  6. إجراء فحص تخطيط كهربية القلب (ECG) حيث يتم إجراؤه لتشخيص حالات الأزمات القلبية والكشف عن الجلطة القلب والإشارات الكهربائية أثناء انتقالها عبر القلب لكي تعمل على تسجيل الإشارات في صورة موجات معروضة على الشاشة أو مطبوعة على ورق.
  7. العمل على إجراء فحص تصوير الأوعية القلبية والشرايين بالأشعة السينية مع تباين الأوعية حيث يتم إدخال مادة التباين في الشريان السباتي أو الشريان الفقري.

طرق علاج ارتفاع ضغط الدم

تعتمد الطرق العلاجية في مثل هذه الحالة على علاج الأسباب المؤدية لحالات إرتفاع ضغط الدم وهناك بعض الأساليب العلاجية والوقائية التي يقوم بوصفها الطبيب للمريض والتي تعمل على علاج أعراض الضغط المرتفع  والتجنب من مضاعفاته أو أضراره على صحة الجسم ومن ضمن الطرق العلاجية المتبعة في علاج أعراض الضغط المرتفع هي ما يلي:

العلاج الدوائي

  1. يقوم الطبيب بوصف بعض أدوية ثيازيد ومدرات البول التي تساهم بشكل كبير في إخراج الماء والصوديوم عن طريق الكلى، فينخفض الضغط.
  2. وصف أدوية مثبطات البيتا التي تساهم فى تخفيف الحمل على القلب وتوسيع الأوعية الدموية، وتخفف من سرعة دقات القلب وغيرها من الأدوية الأخرى العلاجية التي تعمل على خفض أعراض الضغط المرتفع.

العلاج الذاتي

  1. ضرورة الإبتعاد بقدر الإمكان عن الإفراط في تناول الملح والصوديوم والتدخين والحرص على إتباع نظام غذائي صحي
  2. الحرص على تناول الخضروات الورقية، والفواكه، لاحتوائها على مياه تعمل على تحسين تدفق الدورة الدموية للقلب.
  3. الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية لدورها في تنشيط الدورة الدموية في الجسم وتعزيز حركة تدفق الدم في الشرايين.
وفي النهاية

في نهاية هذه المقالة  ننصح بطلب مساعدة طبية في حالة حدوث أي تغييرات في طبيعة الجسم والشعور بـ أعراض ارتفاع ضغط الدم التي تم ذكرها سابقاً حيث يركز العلاج في “دوكسبرت هيلث” في المقام الأول على تشخيص وعلاج أعراض الضغط المرتفع وكيفية التحكم في الأعراض المصاحبة له.

كما تم التوضيح في هذه المقالة عن طرق علاج اسباب و اعراض ارتفاع ضغط الدم من خلال “دوكسبرت هيلث” وإذا واجهتك أي أسئلة أو إستفسارات لا تتردد في إرسالها ليتم الرد عليك في أقرب وقت

هل تريد عرض حالتك الطبية على خبير عالمي ؟

خبراء دوكسبرت يمكنهم المساعدة

آراء عملاؤنا