أهم 4 طرق لعلاج السكتة الدماغية | دوكسبرت

السكتة الدماغية

السكتة الدماغية

السكتة الدماغية هي عبارة عن مرض يؤثر في الشرايين في الدماغ، نتيجة حدوث خلل مفاجئ في إمداد الدماغ بالدم، وغالبًا ما يكون بسبب التعرض إلى نقص إمداد الأكسجين إلى خلايا المخ وبالتالي يحدث انسداد أو انفجار مفاجئ لأحد شرايين الدماغ. كما تعتبر من أهم أمراض الأعصاب؛ ويمكن أن تصيب أي شخص؛ ولكنها أكثر شيوعًا لدى كبار السن.

 وفيما يلي سوف نلقي الضوء على أسباب السكتة الدماغية وأعراضها وطرق علاجها وكيفية الوقاية من السكتة الدماغية من خلال الطبيب المختص بـ "دوكسبرت هيلث".

السكتة الدماغية

حيث تعتبر من أخطر أمراض المخ والأعصاب حيث يتعرض الإنسان إلى خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الناتجة عن قلة إمداد أو تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الدماغ، مما يؤثر ذلك على بعض الخلايا والتي قد تتسبب في تلفها مما يؤدي إلى موت خلايا المخ والإصابة بالسكتة الدماغية.

ما هي أعراض السكتة الدماغية؟

السكتة الدماغية

تتعدد الأعراض المصاحبة لحالات الإصابة بالسكتة الدماغية إلى العديد من الأعراض والتي سوف نتناولها بشكل أكثر تفصيلاً من خلال السطور التالية وهي كما يلي:

  1. صعوبة في مستوى التنفس خاصة في الليل عند النوم
  2. الشعور بالغثيان المستمر والقيء
  3. حدوث شلل تشنجي في أحد أطراف الجسم
  4. فقدان القدرة على الشهية وبالتالي فقدان الوزن
  5. الخدر أو ضعف في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في إحدى جانبي الجسم
  6. فقدان القدرة على التحدث أو الفهم
  7. حدوث اضطرابات وصعوبة في الرؤية
  8. إرتفاع درجة حرارة الجسم
  9.  صعوبة في المشي أو في ممارسة العادات اليومية بشكل طبيعي كما هو في المعتاد والشعور بالدوخة، وفقدان التوازن
  10. الإصابة بالصداع الشديد والمفاجئ وقد يصاحبه بالغثيان

استشر الخبير العالمي د. إدوارد ليتلتون المتخصص في علاج السكتة الدماغية

ما هي أسباب السكتة الدماغية؟

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى حدوث جلطة أو سكتة المخ والتي سوف نتناول أشهر تلك الأسباب من خلال السطور التالية وهي كالأتي:

  1. يرجع السبب الرئيسي في الإصابة بجلطة المخ هي توقف إمداد الأكسجين للدماغ؛ مما يؤدي إلى موت خلايا الدماغ بعد دقائق قليلة؛ مما ينتج عن ذلك عجز في وظيفة الدماغ والتي قد تشمل على عدة أعراض جلطة المخ مثل وجود مشاكل في الحركة، النطق، التفكير، فقدان التحكم بوظائف الأمعاء والمثانة، والوظائف الحيوية الأخرى للجسم.
  2. ارتفاع مستوى الكوليسترول والإصابة بأمراض الشرايين.
  3. عدم الإهتمام بممارسة النشاط البدني.
  4. زيادة الوزن المفرط والسمنة.
  5. تزايد خطر الإصابة بالجلطة المخ نتيجة التقدم في العمر.
  6. الإصابة بداء الرجفان الأذيني.
  7. اضطرابات في النوم وسوء التغذية
  8. تناول التدخين والكحول
  9. الإصابة بمرض فقر الدم المنجلي.
  10. العوامل الوراثية والتاريخ العائلي في الإصابة بمثل السكتة أو الجلطة الدماغية

الأسباب الأخرى

  1. الإصابة السابقة بنوبة قلبية.
  2. ارتفاع ضغط الدم الغير المنتظم.
  3. الإصابة بالداء السكري.
  4. التعرض إلى الضغوط النفسية كالخوف و الإكتئاب والقلق.
  5. هبوط حاد في الدورة الدموية وتناول المخدرات وبخاصة الكوكايين.

ما هي أنواع السكتة الدماغية؟

[caption id="attachment_1464" align="aligncenter" width="380"]السكتة الدماغية السكتة الدماغية[/caption]

هناك نوعان من أنواع السكتة الدماغية وهي تتضمن على ما يلي:

  • سكتة دماغية إقفارية:

 وهذا النوع هو أكثر إنتشاراً وشيوعاً بين المصابين حيث يشكل 85% من حالات السكتات الدماغية، ويحدث بسبب انسداد الأوعية الدموية التي قد تحمل الدم إلى الدماغ نتيجة للترسبات الدهنية أو جلطة دموية.

  1. سكتة دماغية نزفية: 

وهذا النوع هو أقل شيوعاً من النوع السابق ويحدث نتيجة لوجود نزيف بالدماغ بسبب انفجار أو تمزق الأوعية الدموية الذي قد ينتج عنه تورم وضغط في الدماغ؛ مما يؤدي ذلك إلى تلف الخلايا والأنسجة فيه، وفي معظم الأحيان قد يؤدي إلى الوفاة، ويرجع ذلك إلى وجود عدة أسباب من أشهرها إرتفاع ضغط الدم أو وجود تشوه شرياني وريدي أو عوامل وراثية.

كيفية تشخيص سكتة دماغية؟

تتعدد الطرق المتبعة في التشخيص وذلك للكشف عن أهم الأسباب وتحديد خطة العلاج وطرق الوقاية من السكتة الدماغية التي تتناسب مع طبيعة كل حالة ومن ضمن هذه الطرق التشخيصة ما يلي:

  1. إجراءات فحص تصوير الجمجمة عن طريق الأشعة السينية أو المقطعية ثنائي البعد دون مادة تباين للكشف عن خلايا وأنسجة الدماغ.
  2. إجراء فحص البزل القطني ليتم تحديد الضغط داخل الجمجمة لأن البزل القطني.
  3. إجراء فحص التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي حيث يعمل على تحديد مشكلة الدماغ بسبب الدقة العالية للأجهزة الحديثة.
  4. إجراء فحص الخزعة تحت سيطرة الإبرة للكشف عن أنسجة الدماغ.
  5. إجراء فحص تصوير الأوعية الدماغية بالأشعة السينية مع تباين الأوعية حيث يتم إدخال مادة التباين في الشريان السباتي أو الشريان الفقري.
  6. إجراء فحص التخطيط الكهربائي للدماغ الذي يجعل من الممكن تحديد الأعراض البؤرية كما يسمح بتقييم الاضطرابات الوظيفية للدماغ.

كيفية علاج السكتة الدماغية؟

تتنوع الطرق المتبعة في علاج جلطات وسكتة المخ ومن ضمن هذه الطرق العلاجية ما يلي: 

  • العلاج بالأدوية:

حيث يقوم الطبيب المختص بـ "دوكسبرت هيلث" بوصف بعض الأدوية العلاجية وذلك للحد من مضاعفاتها وعادة ما يكون بتناول واحد أو أكثر من أنواع الأدوية المختلفة؛ حيث تؤخذ على الفور ولفترة قصيرة (مثل: مسيلات الدم)، أما البعض الآخر يتم تناوله بصورة دائمة على المدى الطويل؛ لكن عندما يتم تشخيصه على الفور يتم إعطاء المصاب أدوية مذيب الجلطة عن طريق الوريد؛ لتحسين من عملية تدفق الدم إلى المخ؛ لكن يجب استخدامه في الثلاث أو الأربع ساعات الأولى من الإصابة، وفي بعض التوصيات الأخرى حتى الست ساعات الأولى.

  • العلاج الطبيعي: 

حيث يتم إتباع طرق العلاج الطبيعي في بعض الحالات التي أصيبت بالشلل أو بالتشنجات تحتاج  إلى العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل وعلاج وظيفي، من المساعدة في تحسين النطق والتخاطب، وعلاج نفسي، والتغذية، التحكم في المثانة.

  • العلاج بالجراحة:

 هناك بعض الحالات الأخرى التي قد تتطلب تدخل جراحي على الفور للحد من المضاعفات وإتخاذ كافة الإجراءات من خلال إزالة الخثرة؛ وإعادة تدفق الدم إلى الدماغ، وذلك عن طريق إدخال قسطرة في الشريان وغالبًا في الفخذ، ثم تمرير جهاز صغير عبر القسطرة إلى الشريان المتضرر في الدماغ، حيث يتم عمل هذا الإجراء في غضون الساعات الأولى من ظهور الأعراض الحادة.

  • العلاج الذاتي:

  • الحرص على ضبط مستويات تنظيم مرض السكري؛ إذ إن عدم انتظامه قد يؤدي إلى تراكم الترسبات الدهنية أو حدوث حالات الجلطات في الأوعية الدموية.
  • الحرص على تناول الغذاء الصحي؛ وضرورة الحفاظ على الحصص اليومية الخضراوات الطازجة، والأطعمة الغنية بالألياف والبروتينات الخالية من الدهون، كما ينصح أيضاً بالابتعاد عن الدهون الضارة المشبعة، والابتعاد عن الملح والأغذية المصنعة لما لها من دور في حدوث حالات انسداد الشرايين وارتفاع ضغط الدم.
  • مراقبة مستويات الكوليسترول؛ والعمل على ضبط نسبة الطبيعية في الدم.
  •  الالتزام بالجرعات الدوائية؛ التي يجب تناولها تحت إشراف طبيبك المعالج بعد حدوث السكتة الدماغية للمرّة الأولى.
  • القيام بممارسة التمارين الرياضية؛كما يوصى يجعلها عادةً يوميةً، ومن ضمنها تندرج تمارين الرياضية المختلفة مثل اليوجا وغيرها، والتي من شأنها تعمل على تعزيز نبضات القلب.

وفي النهاية

في نهاية هذه المقالة  ننصح بطلب مساعدة طبية في حالة حدوث أي تغييرات في طبيعة الجسم والشعور بـ أعراض السكتة الدماغية التي تم ذكرها سابقاً حيث يركز العلاج في "دوكسبرت هيلث" في المقام الأول على تشخيص وعلاج أعراض السكتة الدماغية  وكيفية التحكم في الأعراض المصاحبة له.

كما تم التوضيح في هذه المقالة عن طرق علاج أعراض السكتة الدماغية وأهم أسبابها من خلال "دوكسبرت هيلث" وإذا واجهتك أي سؤال أو إستفسار لا تتردد في إرسالها ليتم الرد عليك في أقرب وقت.

ما هي دوكسبرت هيلث

دوكسبرت هيلث هي المنصة الأولى في الشرق الأوسط التي تتيح لك فرصة عرض حالتك الطبية على أفضل الأطباء الخبراء العالميين في بريطانيا وأميركا وأوروبا بدون مشقة السفر وتكاليفه.

اعرض حالتك على خبير عالمي متخصص في تخصص الجراحة مخ وأعصاب من خلال محادثة فيديو أو قم بتوصيل شكواك بمساعدة فريقنا الطبي إلى الخبير و تلقى تقرير طبي مفصل من الخبير العالمي شاملا التشخيص و العلاج الأمثل لحالتك و إجابات اسئلتك.

فريقنا الطبي يقدم لك الدعم الدائم خلال استشارتك مع الخبير العالمي ويتابع معك من خلال الهاتف أو من خلال عيادات دوكسبرت.

استشر الخبير العالمي د. إدوارد ليتلتون المتخصص في علاج السكتة الدماغية

هل تريد عرض حالتك الطبية على خبير عالمي ؟

خبراء دوكسبرت يمكنهم المساعدة


آراء عملاؤنا

البروفيسور هشام مهنا يحكي قصة تأسيس دوكسبرت

Whatsapp
Docspert
Online