أهم 5 طرق علاج الضمور المخيخي | دوكسبرت

الضمور المخيخي

الضمور المخيخي

المخيخ هو عبارة عن شكل كروى صغير يقع فى منطقة أسفل المخ من الخلف، وبالتحديد في النصف ما بين شقي المخ من الجهة الخلفية له، وظيفة المخيخ هو التحكم فى وظائف الجهاز العصبى للجسم والأطراف، والحفاظ على توازن الجسم، وتنظيم حركة الإنسان والحفاظ عليها، وهو مسئول أيضاً عن تلقى الأوامر من المخ والقيام بتوزيعها وتنفيذها إلى مختلف أعضاء الجسم الأخرى.

ومن خلال هذه المقالة سوف نتعرف سوياً عن أسباب وأعراض الضمور المخيخي والكشف عن طرق تشخيصه وعلاجه من خلال الطبيب المختص بـ "دوكسبرت هيلث".

الضمور المخيخي

المخيخ هو يقع في الجزء الخلفي من الدماغ وهو أصغر من المخ ووظيفته تنفيذ اﻷوامر التي يتلقاها من المخ،  وحفظ التوازن، ويمكن أن يتعرض إلى الضمور المخيخي هو مرض وراثي يصيب الدماغ ويؤثر على حركة الجسم، ويصاحب العديدة من الأعراض مثل الشلل الرعاش والعديد من المشاكل التي يمكن أن تؤثر على قدرة المريض على ممارسة حياته بشكل طبيعي.

أعراض الضمور المخيخي

هناك العديد من الأعراض التي تطرأ على الشخص المصاب بضمور المخيخ ومن أشهر تلك الأعراض ما يلي:

  1. حدوث خلل في التوازن أثناء المشي أو الحركة والتعرض إلى كثرة السقوط.
  2. فقدان القدرة  على الحركة بشكل طبيعي.
  3.  عدم وجود تناسق بين الحركات العضلية للذراعين مما يسبب إلى مواجهة صعوبات في الكتابة.
  4. اضطرابات في مستوى الرؤية.
  5.  تشنج وتيبس العضلات وهي من أول العلامات المبكرة ضمور المخيخ. 
  6. مواجهة صعوبة في البلع. 
  7. التعرض إلى ضعف أو فقدان في الذاكرة.
  8.  الإصابة بالشلل الرعاش.
  9.  الإصابة بمرض التصلب المتعدد. 
  10. الشعور بحالات الاكتئاب العام واضطرابات النوم والأرق الشديد.

اسباب الضمور المخيخي

يرجع الإصابة بمرض الضمور المخيخي هو وجود عدة أسباب منها وراثية ومنها مكتسبة ومن خلال السطور التالية سوف نتناول أشهر تلك الأسباب من خلال السطور التالية:

  1. وجود خلل في الجينات الوراثية  وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض، مما يزيد من احتمالات حدوثها وظهورها.
  2. التعرض إلى الإصابة بالجلطات ونقص تروية المخيخ.
  3.  الإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد. 
  4. حدوث تلف فى خلايا المخ بسبب نقص إمداد الأكسجين أثناء عملية الولادة، أو تعرض الأم لمشاكل صحية أخرى، حالات حدوث نزيف فى الرحم عند الولادة، أو الإصابة بالعدوى الفيروسية.
  5. إدمان شرب الكحول وتعاطي التدخين. 
  6. اعتلالات في الدماغ.

أسباب أخرى

  1. الإصابة بالأمراض المناعية مثل: متلازمة نقص المناعة المكتسبة أو الإيدز (AIDS)، حيث يهاجم هذا الفيروس جهاز المناعة في الجسم.
  2. الإصابة بالتهاب الدماغ نتيجة الإصابة ببعض الفيروسات؛ منها الهربس البسيط
  3. التعرض إلى الإصابة بالسكتة الدماغية أو بالشلل الدماغي.
  4. الإصابة ببعض الأمراض العصبية المزمنة.

طرق تشخيص الضمور المخيخي

تتعدد الطرق التشخيصية التي قد يتبعها الطبيب المختص للكشف عن أهم أسباب الضمور المخيخي وبناءاً عليه يتم تحديد خطة العلاج المناسبة مع طبيعة كل حالة:

  1. إجراء تحليل وراثي للعائلة وذلك بأخذ عينة تحليل دم ومعرفة الخريطة الجينية، واحتمالية إصابة أفراد آخرين بنفس المرض لإتخاذ كافة الإجراءات الوقائية.
  2. إجراء فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT) مثل صور الأشعة السينية وذلك لإلتقاط مجموعة من الصور المختلفة من عدة زوايا لإنشاء صور مفصلة للدماغ.
  3. إجراء فحص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) الذي ينتج مجموعة من الصور عن الدماغ.

ضمور المخ عند الأطفال

ضمور المخ عند الأطفال هو ضرر يصيب خلايا المخّ في المراحل الأولى من عمر الطفل نتيجة التعرض إلى

  • بعض الحوادث أو الأمراض
  • أو نقص الأكسجين أثناء الولادة وهي الحالة الأكثر شيوعاً
  • تعرض الطفل إلى السقوط على رأسه
  •  أمراض وراثيّة تسبب الإصابة لضمور المخ
  • إصابة الطفل بالتهاب السحايا

ويتسبب في العديد من المشاكل سواء كان في حجمه أو خلل في وظائف الدماغ كما يصاحب زيادة في الشحنات الكهربائيّة وبالتالي حدوث التشنجات للطفل وقد تتطوّر هذه التشنّجات إلى حدوث حالات الصرع 

 فكل جزء من الدماغ مسؤول عن عملية حيوية في الجسم كما يسبب في تأخّر الحركة  والنمو أو تصلّب الأطراف العلوية أو السفلية أو كلاهما ويتمّ علاجه في هذه الحالات عن طريق العلاج الطبيعيّ في مراكز مخصّصة لذلك.

طرق علاج الضمور المخيخي

لا يوجد حتى الاّن علاج قطعي للشفاء من الضمور المخيخي ويتم وصف بعض الطرق التي تساعد في التخفيف من الأعراض والمضاعفات وهي تتضمن على ما يلي:

  1. هناك بعض الأدوية التي قد تساعد في التخفيف من الأعراض مثل بوسبيرون وهو يساعد في تهدئة الأعصاب، وتحسين القدرة على المشي أيضاً دواء بريميدون وهو مفيد في حالات تخفيف الحركات اللاإرادية، ويحسن من حركة المريض وقدرته على التحكم بأطرافه. 
  2. علاج حالات الإصابة بالسكتة الدماغية بأدوية مثل البلازمينوجين المناعي (TPA)، الذي يذيب الجلطة لاستعادة تدفق الدم إلى الدماغ، كما يمكن علاجها عن طريق الجراحة التي تقوم على التخلص من الجلطة أو إصلاح الأوعية التالفة.
  3.  يجب الاهتمام باتباع طرق وأنظمة غذائية صحية مناسبة ومتوازنة بشكل كبير، والتي تعمل على تعزيز كفاءة وقوة عضلات الجسم وأجهزته المختلفة.
  4.  الاهتمام بممارسة الرياضة بشكل كبير لما لها من أهمية وفائدة كبيرة للجسم إذا كان الشخص معافى وسليماً، وبالطبع فإنها قد تعمل على تحسين القدرة الوظيفية وتنشيط الدورة الدموية وتحسين قدرات الجسم بما فيها الدماغ عند الأشخاص المصابين بضمور المخيخ.
  5. العلاج الطبيعي أو الفيزيائي حيث يستخدم بعض الأجهزة التي قد تساعد المريض في الاعتماد على نفسه في أداء مهماته اليومية مثل العكاز، والكرسي المتحرك وهناك بعض الأجهزة أيضاً التي تساعد على الكتابة، والمساعدة في ممارسة الحياة الطبيعية  والعناية بالنظافة الشخصية في حالة إصابة أعصاب الدماغ كما تساعد بعض تمارين العلاج الطبيعي في تحسن حالة الكثير من المرضى وإعادة الوظائف الحيوية له.

كيفية الوقاية من الضمور المخيخي؟

قد لا توجد هناك طريقة محددة للوقاية من ضمور المخيخ ولكن هناك بعض العوامل التي يمكن من خلالها تجنب حدوث الضمور المخيخي أو التخفيف من مضاعفاته وهي كالأتي:

  1.  الحرص على اتباع طرق وأنظمة غذائية مناسبة ومتوازنة خاصة أثناء الحمل، مع الحرص على المتابعة الدورية مع الطبيب المختص للكشف عن حالة الجنين وحالة الأم الصحية والكشف عن الصفات الوراثية والجينية.
  2. الاهتمام بممارسة التمارين التي تساعد على تقوية عضلات الظهر والبطن. 
  3. الإقلاع بشكل نهائي عن التدخين.
  4. الإلتزام بإتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف والكالسيوم والمعادن الهامة لصحة الجسم.
  5.  ممارسة الرياضة لما لها من أهمية كبرى وفائدة للجسم كما أنها تعمل على تحسين وتنشيط الدورة الدموية وقدرات الجسم بما فيها الدماغ عند الأشخاص المصابين بضمور المخيخ.

وفي النهاية

في نهاية هذه المقالة  ننصح بطلب مساعدة طبية في حالة حدوث أي تغييرات في طبيعة الجسم والشعور بـ أعراض الضمور المخيخي التي تم ذكرها سابقاً حيث يركز العلاج في "دوكسبرت هيلث" في المقام الأول على تشخيص الضمور المخيخي وكيفية التحكم في الأعراض المصاحبة له.

كما تم التوضيح في هذه المقالة عن أهم أعراض وأسباب الإصابة بـ الضمور المخيخي وطرق علاجها من خلال "دوكسبرت هيلث" وإذا واجهتك أي أسئلة أو استفسارات لا تتردد في إرسالها ليتم الرد عليك في أقرب وقت.

ما هي دوكسبرت هيلث

دوكسبرت هيلث هي المنصة الأولى في الشرق الأوسط التي تتيح لك فرصة عرض حالتك الطبية على أفضل الأطباء الخبراء العالميين في بريطانيا وأميركا وأوروبا بدون مشقة السفر وتكاليفه.

اعرض حالتك على خبير عالمي متخصص في تخصص المخ واعصاب من خلال محادثة فيديو أو قم بتوصيل شكواك بمساعدة فريقنا الطبي إلى الخبير و تلقى تقرير طبي مفصل من الخبير العالمي شاملا التشخيص و العلاج الأمثل لحالتك و إجابات اسئلتك.

فريقنا الطبي يقدم لك الدعم الدائم خلال استشارتك مع الخبير العالمي ويتابع معك من خلال الهاتف أو من خلال عيادات دوكسبرت.

هل تريد عرض حالتك الطبية على خبير عالمي ؟

خبراء دوكسبرت يمكنهم المساعدة


آراء عملاؤنا

البروفيسور هشام مهنا يحكي قصة تأسيس دوكسبرت

Whatsapp
Docspert
Online