Docspert Health logo

أهم 3 طرق علاج خشونة الركبة | دوكسبرت هيلث

علاج خشونة الركبة

علاج خشونة الركبة

هو عبارة عن اضطراب مزمن مرتبط بالأضرار التي قد لحقت بالغضروف والأنسجة المحيطة به ويتميَّز بالشعور بالألم والتيبس وفقدان الوظيفة وهو يعد من أكثر الأمراض شيوعاً لدى كثير من الناس ويصاحب العديد من الأعراض.

ومن خلال هذه المقالة سوف نتعرف سوياً عن كل ما يخص علاج خشونة الركبة والكشف عن أسباب و أعراض خشونة الركبة وطرق تشخيصها وطرق علاج خشونة الركبة من خلال الطبيب المختص بـ “دوكسبرت هيلث”.

خشونة الركبة

تعتبر خشونة الركبة من الأمراض الشائعة التي تنتج بسبب تأكل الغضاريف التي تغطي مفصل الركبة، وتعمل كوسادة مرنة للعمل على تقليل الاحتكاك بين العظام لسهولة الحركة، ويحدث الأمر تدريجياُ حيث تضعف الغضاريف الموجودة على سطح المفصل، وتبدأ في التآكل حتى يصبح سطح العظمة مكشوف مما يؤدي إلى  تلامس و إحتكاك العظام وتصعب الحركة والمشي بشكل طبيعي.

أعراض خشونة الركبة

يوجد العديد من الأعراض التي قد تختلف من شخص إلى أخر حسب طبيعة الحالة المرضية وسوف نتناول أشهر أعراض خشونة الركبة من خلال السطور التالية وهي:

  1. الشعور بألم متزايد وتتفاقم بشكل تدريجي في الركبة ويزاد الألم خاصة في الصباح أو الجلوس لفترة زمنية طويلة أو عند الصعور للدرج.
  2. الأرق وفقدان القدرة على النوم بسبب الألام المزمنة. 
  3. المعاناة من تهيج الركبة وتورمها بالإضافة إلى احمرار الجلد المغطي لها. 
  4. الإصابة بشكل متكرر بالتواء وتصلب وتيبس الركبة.
  5. سخونة وارتفاع درجة حرارة مفصل الركبة.
  6. ضعف العضلات المحيطة بالركبة ممّا تكون أكثر عرضة إلى الإلتواء. 
  7. مواجهة صعوبة في أداء الأنشطة اليومية التقليدية والمشي والجلوس.
  8. الشعور بألم شديد ومفاجئ وفقدان القدرة على الإحساس بالمفصل.
  9. سماع أصوات فرقعة صادرة من الركبة بسبب تاّكل الغضروف مما ينتج عنه احتكاك والتهابات عظمية.
  10.  ظهور تشوّهات في الشكل الخارجيّ للركبة و تختلف مع إختلاف درجة خشونة الرّكبة.

مراحل خشونة الركبة

تمر خشونة الركبة بعدة مراحل وسوف نتناول من خلال السطور التالية  أشهر تلك المراحل وهي كالأتي:

  • المرحلة الأولى

 في هذه المرحلة قد تظهر تغيرات في العظام، ولكن لا يوجد هناك أي ألم أو أعراض واضحة، كما يمكن أن تتطور هذه المرحلة لتلتقي العظام بعضها ببعض. 

  • المرحلة الثانية

 في هذه المرحلة يشعر الشخص ببعض الأعراض الخفيفة؛ حيث يكون الغضروف في حالة صحية ولم يصاب، أي أن المساحة بين العظام تكون طبيعيّة ولم تتآكل، كما أن السائل الزلالي لا يزال موجوداً، ولكن قد تظهر الأشعة السينية نتوءاً أكثر في العظام من المرحلة الأولى، وهنا سوف يُعاني الشخص من وجود بعض الأعراض  مثل الألم بعد يوم طويل من المشي أو الجري، وصلابة وتيبس أكبر في المفصل في حال عدم تحريكه لساعات.

  • المرحلة الثالثة 

في هذه المرحلة قد يتحلّل الغضروف ويبدأ في التاّكل بشكل واضح، وتقل المسافة بين العظام، وسوف يعاني الشخص في هذه المرحلة من وجود آلامٍ متكررة عند المشي والجري، والانحناء، والركوع، ويصبح المفصل أكثر صلابة بعد الجلوس لفترات زمنية طويلة أو عند الاستيقاظ في الصباح، وقد يحدث هناك تورم في المفاصل بعد فترات طويلة من الحركة.

  •  المرحلة الرابعة 

تعتبر هذه المرحلة من أصعب المراحل حيث يكون قد تفاقم حالة خشونة الركبة، ويكون الغضروف قد تحلّل بشكل كبير، وتتناقص المسافات بين العظام لدرجة تؤدي إلى احتكاك العظامِ ببعضها البعض، وقد يعاني الشخص حينها من وجود ألمٍ كبيرٍ وعدم الشعور بالراحة عند المشي.

أسباب خشونة الركبة

تتعدد الأسباب التي بدورها تؤدي إلى الإصابة بحالات خشونة الركبة ومن أشهر تلك الأسباب ما يلي:

  1. الإصابة بالسمنة وإرتفاع الوزن  حيث يعد العامل الأهم للإصابة بخشونة الركبة خاصّة لدى السيدات.
  2.  إرتفاع نسبة حمض البولينا حيث تزداد نسبته محدثاً خشونة الركبة.
  3. تقوس الساقين.
  4. وجود عوامل وراثية حيث أثبتت الدراسات أن وجود العوامل الوراثية يلعب دوراً هاماً في الإصابة بحالات خشونة الركبة. 
  5. الإفراط في المجهود البدني وعدم أخذ قسط كافي من الراحة.
  6. المعاناة من بعض الأمراض التي تصيب العظام والتهاب المفاصل الروماتيزميّ، أو زيادة الحديد في الجسم، أو فرط في إفراز هرمون النمو.
  7. التعرض إلى الحوادث المختلفة والإصابة بكسر الركبة، وقطع الغضاريف الهلالية أو بالأربطة.
  8. التقدم في العمر خاصة لدى السيدات فهي أكثر عرضة إلى الإصابة بخشونة الركبة نتيجة إنقطاع الطمث والمرور بسن اليأس.
  9. كثرة الصعود والهبوط على السلالم، وممارسة الرياضات بشكل عنيف والتي قد تتسم بالعنف.
  10. التعرض إلى برودة الطقس الشديدة والوقوف لمدة طويلة، وعدم الحرص على ممارسة الرياضة.

طرق تشخيص خشونة الركبة

تتعدد الطرق التشخيصية المتبعة من قبل الطبيب المعالج ومن أهم طرق التشخيص المتبعة للكشف عن أسباب وأعراض خشونة الركبة هي ما يلي:

  1. الخضوع إلى الفحص البدني من قبل طبيب العظام بـ “دوكسبرت هيلث”.
  2. إجراء اختبارات صور الدم الكاملة CBC للكشف عن الأسباب المؤدية لخشونة الركبة.
  3. إجراء بعض الفحوصات  مثل التصوير بالأشعة السينية أو المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي.

علاج خشونة الركبة

تختلف طرق علاج خشونة الركبة بإختلاف الحالة المرضية للشخص المصاب وبناءاً على تقرير وتشخيص الطبيب المعالج ليتم تحديد خطة العلاج المناسبة ومن ضمن طرق علاج خشونة الركبة ما يلي:

العلاج الطبيعي أو الفيزيائي

  1. حيث يتم علاج خشونة الركبة عن طريق إتباع بعض طرق العلاج الطبيعي التي تعمل على تسكين الألم وهي أبرز أهداف علاج خشونة الرّكبة. 
  2. إجراء بعض التمارين الرياضية المعينة التي تعمل على شد وتقوية الرّكبة والعضلات المحيطة بها تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي وقد ينصح بتجنب بعض الأنشطة أو الحركات التي قد تؤدّي إلى زيادة حدة الألم والاحتكاك.
  3.  استخدام بعض الضمادات أو الكمادات السّاخنة أو الباردة حيث تعمل كمادات السخونة على تسهيل حركة المِفصل المتصلّب، كما أن استخدام كمّادات الثّلج لمدّة 15 دقيقة بعد القيام بأيّ نشاط يساعد على التخفيف من التورم والعمل على تسكين الألم. 
  4. الإهتمام بتخفيف أو التّقليل من الوزن لما له من أثار سلبية على الجسم والصحة العامة وزيادة الأعراض المُصاحبة لها؛ بسبب الضغط الزائد الذي يشكله على الركبتين. 

العلاج الدوائي

حيث يتم علاج خشونة الركبة عن طريق استعمال بعض مسكّنات الألم ومُضادّات الالتهاب منها دواء أسيتامينوفين الذي يعمل على تسكين الألم دون التّخفيف من التورّم.

استعمال بعض مضادّات الالتهاب اللاستيروئيدية، مثل الأسبرين، و ايبوبروفين، ونابروكسين التي قد تعمل على التخفيف من تهيّج المِفصل وتورّمه، والعمل على تسكين الألم المصاحب لخشونة الرّكبة. 

استخدام بعض المراهم الموضعيّة تحت إشراف الطبيب المعالج.

علاج خشونة الركبة عن طريق الحقن استخدام الحقن للعمل على تخفيف الورم وبالتّالي التخلّص من تصلُّب المِفصل وتسكين الألم.

العلاج بالجراحة

 حيث يتم علاج خشونة الركبة عن طريق الجراحة في بعض الحالات بسبب التعرض إلى وجود العديد من الأعراض الشديدة أو في حال عدم الاستفادة من الطرق العلاجية السابقة ولم تجدي نفعاً حيث يتم إزالة الأجزاء المتضررة من الغضروف فقط، ومنها أيضاً ما يهدف إلى الحرص على ملائمة العظام مع بعضها البعض والتخفيف من الاحتكاك، بالإضافة إلى الخضوع إلى جراحة تبديل مِفصل الرّكبة بالكامل.

وفي النهاية

في نهاية هذه المقالة  ننصح بطلب مساعدة طبية في حالة حدوث أي تغييرات في طبيعة الجسم والشعور بـ أعراض خشونة الركبة التي تم ذكرها سابقاً حيث يركز العلاج في “دوكسبرت هيلث” في المقام الأول على تشخيص وعلاج خشونة الركبة وكيفية التحكم في الأعراض المصاحبة له.

كما تم التوضيح في هذه المقالة عن طرق علاج خشونة الركبة من خلال “دوكسبرت هيلث” وإذا واجهتك أي أسئلة أو إستفسارات لا تتردد في إرسالها ليتم الرد عليك في أقرب وقت.

هل تريد عرض حالتك الطبية على خبير عالمي ؟

خبراء دوكسبرت يمكنهم المساعدة

آراء عملاؤنا